5 نوفمبر 2011 - 20:30

هاجمت قوات السلطات الطائفية البحرينية بعنف تظاهرةً لالاف المحتجين الذين ساروا نحو وسط العاصمة المنامة ، حيث امطرت قوات الأمن والشرطة البحرينية الطائفية المدعومة بالاحتلال الوهابي السعودي حشود المتظاهرين بالغازات السامة والمسيلة للدموع والرصاص المطاطي

ابنا: استخدمت  قوات الارهاب الخليفي سيارات الشرطة لدهس المحتجين  في شوارع المنامة ، كما سدت الطرق المؤدية الى بعض الاحياء وتعقبت المتظاهرين واعتقلت العديد منهم ونقلتهم الى جهات مجهولة .وبحسب الأرقام الرسمية للمعارضة فقد سقط اكثر من 40 شخصاً شهيداً خلال الاشهر الثمان الاخيرة في البحرين فيما هناك ترقب حذر حول صدور تقرير لجنة التحقيق في أعمال القمع في 23 تشرين الثاني.وتشدد الانباء الواردة من ان البحرين تعيش حالة مزرية للغاية اثر عمليات القمع المتواصلة التي يمارسها النظام ضد ابناء الشعب . فالنظام الخليفي القمعي المدعوم من القوات الوهابية السعودي والاماراتية الذي بات لم يراع حتى ابسط مبادئ حقوق الانسان اخذ يهاجم حتى جنائز الاموات الذين سقطوا شهداء برصاص الغدر والحقد الخليفي – السعودي.دولياً، لا تزال الضغوط  الدولية على نظام المنامة القمعي لم ولن تتراجع مما سيجبره على تلبية المطالب الشعبية عاجلاً أم آجلاً ، خاصة وان الاعلام الغربي صنف الملك البحريني الشيخ حمد بانه واحد من اعظم الديكتاتوريين الموجودين على الارض وانه من اقرب الانظمة الديكتاتورية الى واشنطن ، حيث يقع وفقا للمنظمات الحقوقية والبحثية الدولية في المرتبة الثالثة من حيث قمع الشعب البحريني المسالم مما يشير الى ان اميركا هي ايضاً متورطة في الجرائم التي يرتكبها النظام الطائفي الخليفي ضد ابناء الشعب البحريني الاعزل.وهذا الامر يطرح الكثير من التساؤلات حول اهداف ونوايا الادارة الاميركية من بيع المنامة المزيد من الاسلحة المتطورة والفتاكة المحرمة دوليا رغم ان الاخيرة ليست في حرب عسكرية ضد اي دولة ، ولا طائل من هذه الاسلحة إلا كي تستخدم فقط ضد ابناء البحرين العزل .........................انتهى /163